دعوة الحق في النهاية،لأنها تسير مع خط الحياة،وتتجه إلى الأفق الكريم الوضيء الذي تتصل فيه باللّه،والذي تبلغ عنده الكمال المقدر لها كما أراد اللّه .. «وَكَفى بِرَبِّكَ هادِيًا وَنَصِيرًا» .. [1]
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 3282]