فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 221

ويعقب على هذا القصص بمثل يضربه لهوان القوى المرصودة في طريق دعوة اللّه،وهي مهما علت واستطالت «كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا.وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ» . [1]

(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 3467]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت