ويعقب على هذا القصص بمثل يضربه لهوان القوى المرصودة في طريق دعوة اللّه،وهي مهما علت واستطالت «كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا.وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ» . [1]
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 3467]