الصفحة 84 من 94

لابنة عَجلان بالطفّ رُسومْ ... لم يتعفّيَن والعهد قديمْ

وهي قصيدة مختارة في المفضليات ولها أخوات لا أحب تطويل الجواب بإيرادها ـ كانت مقبولة الوزن في طباع أولئك القوم وهي نافرة عن طباعنا، نظنّها مكسورة.

وكذلك قد يستعملون من الزحاف في الأوزان التي تستطيبها ما يكون عند المطبوعين منا مكسورًا، وهي صحيحة. والسبب في جميع ذلك أن القوم كانوا يجبرون بنغمات يستعملونها مواضع من الشعر يستوي بها الوزن. ولأننا نحن لا نعرف تلك النغمات إذا أنشدنا الشعر على السلامة لم يحسن في طباعنا والدليل على ذلك أنا إذا عرفنا في بعض الشعر تلك النغمة حسن عندنا وطاب في ذوقنا كقول الشاعر:

إن بالشعب الذي دون سلع ... لقتيلًا دمه ما يطلّ

فإن هذا الوزن إذا أنشد مفكك الأجزاء بالنغمة التي تخصه طاب في الذوق، وإذا أنشد كما ينشد سائر الشعر لم يطب في كل ذوق"."

(6 - 8) . ـ / /. ـ /. ـ / / ... نسق مهمل

(7 - 8) / /. ـ /. ـ / /. ـ ... مجزوء البسيط

والأمثلة على هذا الوزن قليلة جدًا، وبعضها مضطرب في النظم، ولا تتجاوز القصيدة منه بضعة أبيات. فمن ذلك أبيات المرقش

الأصغر، قوله:

الزقّ ملْكٌ لم كان له ... والملْك منه طويل وقصيرْ

منها الصَبوح الذي يتركني ... ليث عِفِرّينَ والمالُ كثيرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت