إن كنتَ تَقصِد قَتلي ... قَتلتني ... مرّتينِ
ونسقه الإيقاعي المطرد في النظم هو:
/ /ِ. ـ /. ـ /ِ
ويجري فيه بتر الوتد في الضرب نحو قول الشيخ على الشرقي [1] :
مَسكتُ قلبِيَ لَمّا ... مسكتُهُ ... مَذعورا
بعضُ القلوبِ طُيورٌ ... لم تستطِع أن تَطيرا
ويلاحظ أن بتر الوتد لم يؤثر في توالي الضربين في القصيدة الواحدة؛ وذلك لأن القافية بكل أصواتها الملتزمة لم تتأثر بهذا التغيير. والخليل يسمي هذه الظاهرة التشعيث.
ولا يقع المقطع المديد على السبب الأخير في ضرب المجتث لأنه مسبوق بوتد كما أشرنا من قبل. وقد وجد د. محمد الطويل أربعة أبيات لأبي بكر بن ظهار في كتاب الذخيرة لابن بسام حيث يقول:
إذا أردتَ صباحًا ... فانظُر إلى وجهِ ساقِيكْ
فقد أطلتَ سؤالًا ... يا قوم هل غرّد الدِيكْ
ماذا تريدُ بصبحٍ ... أو أين تَرقى أمانِيكْ
وللنجومِ مَدارٌ ... عليكَ والبدرُ يَسقِيكْ [2]
(1) شرح تحفة الخليل ص 280.
(2) في عروض الشعر العربي ص 142.