/ِ. ـ. . /ِ. ـ>. . /ِ. ـ
>. . /ِ ـ
والمثال على ضربه الصحيح من قول عنترة في معلقته:
هل غادر الشعراء من مُتَرَدَّمِ ... أمْ هل عرفتَ الدارَ بعد توهّمِ
إلا رَواكدَ بينهنّ خصائصٌ ... وبقيةٌ من نؤيها ... المُجْرَنثِمِ
دارٌ لآنسةٍ غضيضٍ طَرْفُها ... طَوعِ العِناقِ لذيذةِ المُتَبسّمِ
يا دار عبلة بالجِواء تكَلّمي ... وعِمي صباحًا دارَ عبلة واسلمي
وهذا السبب الثقيل هو العنصر الوحيد الذي تتاح له الحركة في النسق، وهي هنا بين الوصل والفصل فقط.
أما المثال على ضربه الأبتر فمن نحو ما قلته في صباي أرثي العقاد (1964) :
هتفَ النعيّ بما أثار شجوني ... فبكت على إثر الفقيد عيوني
عباسُ ودعت الحياة وإنما ... خلّفتَ سِفرًا خالد المكنونِ
سنظل نذكر شاعرا ملأ الدنى ... شعرًا يفيض برقة وحنينِ
ولسوف نحييك الزمان وإنما ... نحيي الذي خدم الأنام لحينِ
لله أشكو ما بقلبي كلما ... طافت بذهني صورة لدفينِ