الصفحة 19 من 94

وسوف تأتي إليها إذا وافق الأنبياء

وهذا الوزن أقرب إلى النسق رقم (4 - 7) ، وهو بحر لم يذكره الخليل، وكان أول من أشار إليه الجوهري فحازم القرطاجني فنازك الملائكة، دون أن يعلم اللاحق بما ذكر السابق.

قواعد النظم الشعري:

لا يكتمل البناء الوزني للقصيدة فقط حين يتحدد النسق الإيقاعي ويتقرر عدد مرات تكراره في البيت إذا كان من النظم المقيد، أو يُترك القرار للشاعر إذا كان النظم حرًا. ولكن يكتمل البناء الوزني بشكل نهائي عند تحديد الحركة الإيقاعية للأسباب والأوتاد في أنساقها المتوالية في كل بيت منها.

وتتحدد الحركة الإيقاعية للأسباب بالنظر إلى تشكيلاتها المختلفة في البيت وموقعها منه سواء كان ذلك في الحشو أو العروض أو الضرب. والحشوُ هو ما خلا العروض والضرب من أسباب وأوتاد.

والتشكيلات السببية ثلاثة:

-... تشكيل أحادي: وهو سبب لا يليه سبب مثله.

-... وتشكيل ثنائي: وهو سببان متجاوران لا يليهما سبب آخر.

-... وتشكيل ثلاثي: وهو ثلاثة أسباب متجاورة. وهذا هو الحد الأقصى لتوالى الأسباب.

ويتخذ السبب في حركته إحدى الحالات التالية:

1 -... حالة حرية الحركة بين البسط والقبض، وسنرمز له بالرمز (/) ، وهو رمز السبب مطلقًا.

2 -... حالة التزام البسط، ونرمز له فيها بالرمز (/ِ) ، وهو شرطة مائلة منقوطة من أسفل.

3 -... حالة التزام القبض، ونرمز له فيها بالرمز (/َ) ، وهو شرطة مائلة منقوطة من أعلى.

4 -... حالة تثقيل السبب، ونرمز له فيها بالرمز (. .) إذا كان السبب منفصلًا، أو بالرمز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت