الصفحة 16 من 94

6 -9 ... . ـ / / /. ـ /. ـ / /

7 -9 ... / / /. ـ /. ـ / /. ـ

8 -9 ... / /. ـ /. ـ / /. ـ /

9 -9 ... /. ـ /. ـ / /. ـ / /

وتعبر هذه الأنساق بشكل مباشر تقريبًا عن مختلف الأشكال الوزنية في الشعر العربي قديمه وحديثه، مما أشار إليه الخليل أو استدركه عليه العروضيون. ولم تتطرق هذه الدراسة لأوزان الموشحات التي لا شك أن عددًا كبيرًا منها يوافق هذه الأوزان سواء ما كان منها مستعملًا في الشعر أو مهملًا.

ولم نشر إلى السبب الثقيل في هذه الأنساق؛ وإن كان يمكن تحديد موضعه في حالتين:

الأولى: حيث لا يشترك الوتد في تأليف النسق، وبالتالي يكون السبب المقصود هو الثقيل فقط.

والثانية: عندما يتبادل السبب الثقيل مع الخفيف موضع أول السببين في التشكيل الثنائي فقط، وعندها لا يجب أن يكون في النسق الإيقاعي كله سبب حرّ الحركة قبضًا وبسطًا.

أساليب النظم الشعري:

يجري النظم على أساس من تكرار النسق الإيقاعي المعين عددًا من المرات في كل بيت من أبيات القصيدة. ويتناسب هذا العدد تناسبًا عكسيًا مع عدد العناصر التي يتألف منها النسق الإيقاعي؛ فكلما صغر النسق زاد احتمال تكرره عددًا أكبر من المرات، والعكس بالعكس ز

ومع ذلك فقد كان الشاعر دومًا حرًا في الوقف عند الحد الذي يشاؤه في عملية التكرار أو عدمه.

ففي نسق الرجز، مثلًا، يبلغ طول البيت أحيانًا ستة أنساق، نحو قول عنترة:

ما دمتُ في أرض العداة غدوةً ... إلا سقى سيل الدما بقاعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت