وظاهرة بتر الوتد تبدو عامة في معظم الأنساق التي تنتهي بوتد، أو يلي الوتدَ فيها سببٌ واحد. غير أن الملاحظ في بعض الأنساق أنها تتأبّى على بتر وتدها الأخير مع أنها في الظاهر لا تختلف عن تلك التي تقبل البتر في شيء. وقد أطلتُ التأمل كثيرًا في هذه الظاهرة؛ ولكني لم أستطع الوصول إلى قاعدة لها سوى أني كنت أشعر بثقل واضح للبتر حين يُفرَض على نسقَي الرمل والمتدارك. وأما المتقارب فيلاحظ أن البتر فيه لا يتحقق إلا حين يكون الوتد آخرَ عنصر في النسق، ومع ذلك يبدو ثقيلًا في الحس.
الأنساق الإيقاعية:
تنتظم الأسباب والأوتاد في أنساق تختلف باختلاف عدد وترتيب هذه الأسباب والأوتاد في كل نسق منها. ويبلغ الحد الأقصى لهذه الأنساق خمسة وأربعين نسقًا في تسع مجموعات، بحيث تتألف كل مجموعة من عدد من الأنساق المتساوية في عدد عناصرها من الأسباب والأوتاد، ولكن باختلاف ترتيبها في كل نسق عن غيره في المجموعة ذاتها.
وسنرمز للسبب مطلقًا بالرمز (/) وللوتد بالرمز (. ـ) . وفيما يلي قائمة بالمجموعات الوزنية الأساسية:
2 -... . ـ /
3 -... . ـ / /
4 -... . ـ / / /
5 -... . ـ /. ـ / /
6 -... . ـ /. ـ / / /
7 -... . ـ /. ـ / /. ـ /
8 -... . ـ /. ـ / /. ـ / /
9 -... . ـ /. ـ / /. ـ / / /