نظامهم، النمخرطين في سلكهم، التخلقين بخلائقهم وسجاياهم وليس ذلك أنانية منهم، أو أثره من نظامهم، بل لأن الأسس التى قام عليها نظامهم، والأغراض التى يهدف إليها هى التى تتم بها السعادة الإنسانية.
والإسلام كل لا يتجزأ. فضائله بغير عقائده ناقصة، وعباداته مجردة من فضائله تلعن صاحبها، وعقائده مجردة من فضائله تلعن صاحبها، وعقائده مجردة من أنظمته تعيش مريضة حتى تقام أنظمته فتحيا بها عقائده. ولذلك كان الإيمان الإسلامى بضعًا وسبعين شعبة، وكل ما جاء الأمر به في كتاب الله وسنة الهادى العظم صلى الله عليه وسلم فهو من شعب الإيمان، وما يتعلق منه بفضائل الأخلاق وحسن التعامل مع الناس أكبر أجزائه وأكثر شعبه. وكل ما جاء النهى عنه في كتاب الله وهداية