الصفحة 24 من 44

وأن أهداف مستقبلها مرسومة في سنن أسلافنا، وأنها كل يقوى جديده بقديمه ويحيي قديمه بجديده، ويمتص قدديمه وجديده من ينابيع قوة الحق والخير بأى أشكالهما ظهرًا، ومن أية جهة هبت ريحهما.

فالبناء الجديد الذى من (رسالة الجيل الجديد) أن يقوم به، يدور حول مهمتين اثنتين:

أما أولاهما: فبعث تراثنا القومى من تاريخ، وأخلاق، وعلوم، وسنن، ووصايا، وتعيين أهداف، إلى أن نعرف كياننا القومى كما كان في الماضى وكما يجب أن يكون في المستقبل، فنخطط بناءنا على أساسه. وهذا عمل يجب أن يتفرغ له من يعرف قدره، ويبتهج بالتعب في سبيله، ويعتبر ما يكتشفه من حقائقه أثمن من الكنوز. وانه إذا انبرى له طائفة من الشباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت