الصفحة 510 من 946

الفرع الأول ) عرف العلماء القرآن (بأنه كلام الله تعالى الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم المعجز بنفسه والمتعبد بتلاوته ) وقد جمع هذا التعريف أربعة قيود:- الأول:- أن هذا القرآن العظيم كلام الله تعالى حقيقة - وسيأتي تفصيل ذلك بعد قليل - الثاني:- أنه منزل من عند الله تعالى ، نزل به جبريل عليه السلام من عند الله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم ، كما قال تعالى"وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين"، الثالث:- أنه معجز ، ويخرج بهذا القيد الأحاديث القدسية ، إذ القرآن معجز في لفظه ومعناه ، الرابع:- كونه متعبدا بتلاوته ويخرج بذلك الآيات المنسوخة اللفظ ، سواء بقي حكمها أولا ، لأنها صارت بعد النسخ لا تدخل في حد القرآن ، لسقوط التعبد بتلاوتها فلا تعطى حكم القرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت