الصفحة 501 من 946

سلمة رضي الله عنها قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا كان لإحداكن مكاتب فكان عنده ما يؤدي به فلتحتجب منه ) )رواه أحمد وأهل السنن وصححه الترمذي والحاكم والذهبي وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيصلي معه نساء من المؤمنات متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس )) متفق عليه ، وفي رواية للبخاري (( ولا يعرف بعضهن بعضًا ) )وهذا الحديث يدل على أن نساء الصحابة رضي الله عنهم كن يغطين وجوههن ويستترن عن نظر الرجال الأجانب حتى إنهن من شدة مبالغتهن في التستر وتغطية الوجوه لا يعرف بعضهن بعضًا ولو كن يكشفن وجوههن لعرف بعضهن بعضًا كما كان الرجال يعرف بعضهم بعضًا ، قال أبو برزة رضي الله عنه وكان يعني النبي صلى الله عليه وسلم ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه )) متفق عليه ، وعن أم عطية رضي الله عنها قالت (( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق والحيض وذوات الخدور فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين قلت يا سول الله:- إحدانا لا يكون لها جلباب قال (( لتلبسها أختها من جلبابها ) )رواه الشيخان ، وقد عرف أن الجلباب هو ما يغطي الرأس والوجه ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت:- أومأت امرأة من وراء ستر بيدها بكتابٍ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده فقال (( ما أدري أيد رجلٍ أم يد امرأة؟ ) )قالت:- بل امرأة قال:- (( لو كنت امرأة لغيرت أظفارك ) )يعني بالحناء رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي ، وهذا الحديث يدل على أن نساء الصحابة رضي الله عنهم ممن يستترن عن الرجال الأجانب ويغطين وجوههن عنهم ولم يكن الصحابة رضي الله عنهم رجالًا ونساءٍ يفعلون شيئًا إلا بأمر من الشارع فعلم من هذا أن الاستتار وتغطية الوجوه كان مشروعًا للنساء ولهذا أنكر النبي صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت