فالمعازف محرمة بجميع آلاتها والغناء محرم ، ولا يحل لأحدٍ أن يترخص برخصة بعض أهل العلم في ذلك لأن رخصته هذه وردت على خلاف النص وهي مجرد رأي بني على عدم التحقيق في دراسة الأحاديث في المسألة فإياك أيها المسلم الناصح لنفسه أن تتبع هذه الرخصة فإنها على خلاف الدليل فالحذر الحذر من المعازف كلها والغناء كله ، والله جل وعلا قد أمرنا عند حصول الخلاف أن نرد الأمر المتنازع فيه إلى الكتاب والسنة وبعد الرد وجدنا الأدلة تدل على التحريم فمجرد وقوع الخلاف في هذه المسألة لا يجعلك في حل أن تختار من القول ما يتوافق مع هواك ، بل الواجب النظر في أدلة الفريقين وترجيح ما يسنده النص وقد رأيت بعينك أن النص الصحيح الصريح قد جاء بحرمة المعازف والغناء ، وبناءً عليه فالأخذ بما عليه بعض أهل المدينة في ذلك هو ممن يتتبع الرخص وقد علمت أنه محرم في شريعتنا لأنه من إتباع الهوى والله أعلم.