يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمرو بن جلحلة عن محمد بن عمرو العامري قال: كنت في مجلس ... - بهذا الحديث - قال فيه» فإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى فإذا كانت الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض وأخرج قدميه من ناحية واحدة «وكما ذكرت لك هو حديث صحيح.
الثالثة:- أن يفرش قدمه اليمنى على الأرض ويخرج رجله اليسرى بين فخذ اليمنى وساقها وقد ثبتت هذه الصفة في صحيح مسلم من حديث أبن الزبير أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يجعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه ويفرش قدمه اليمنى. قال ابن القيم رحمه الله تعالى بعد سرده لهذه الصفات (ولعله كان يفعل هذا تارة وهذا تارة وهذا أظهر) ا. هـ. قلت وهو الحق لأن المستحب فعل المندوب على جميع صفاته والله ربنا أعلى وأعلم.
ومنها: رفع اليدين في الصلاة فإن السنة ثبتت باستحباب رفعها عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام من الركعتين، وهذا الرفع له صفتان:- إما أن يرفعهما إلى حيال أذنيه وإما أن يرفعهما إلى حذو منكبيه وكل ذلك قد ثبتت به السنة الصحيحة الصريحة، فعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال:» رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ... الحديث «"متفق عليه"وفي لفظ» كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه «وعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -» أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما فروع أذنيه وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما فروع أذنيه «قلت وهذا كله من السنة وجميع