ـ رواه البخارى ـ
19)عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليمانى.
ـ فتح البارى / الجداول الجامعة في العلوم النافعه ـ
20)عن جابر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: {وقفت هاهنا بجمع، وجمع كلها موقف} .
ـ رواه مسلم 2/ 893 ـ
21)عن جابر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: أحلوا من إحرامكم فطوفوا بالبيت وبين الصفا
والمروة وقصروا وأقيموا حلالًا. ... ـ رواه مسلم 2/ 885 ـ
الباب الثاني
صفة الحج والعمرة
بين يدي الباب
1.الحج: (هو بفتح الحاء وكسرها)
لغة: بمعني القصد / كثرة القصد إلى من تعظمه
شرعًا: هو قصد البيت الحرام لأداء أفعال مخصوصه {إحرام، طواف (قدوم , إفاضه) ، رمي ... جمرات، نحر، وقوف بعرفة ... إلخ} في زمانٍ مخصوص هو أشهر الحج (شوال، ذو القعدة، إلي اليوم العاشر من ذى الحجة) .
2.العمرة: هى زيارة بيت الله الحرام والطواف حوله والسعى بين الصفا والمروة والحلق أو التقصير وذلك فى
جميع أيام السنة.
3.الركن: وهو العمل من أعمال الحج أو العمرة الذى بسقوطه يبطل الحج كالوقوف بعرفة.
4.الواجب: وهو العمل من أعمال الحج أو العمرة الذى لو تركه المحرم وجب عليه دم أو صيام عشرة أيام
إن كان لا يقدر على الدم كالسعى بين الصفا والمروة عند الحنفيين والحنابلة أو كالذبح لغير
المفرد بالحج بعد رمي جمرة العقبة.
5.... السنة: هى العمل الذى لو تركه المحرم لا يجب عليه فيه دم ولكن يفوته أجر كدخول البيت الحرام من
باب السلام والرمل في الأشواط الثلاث الأولى في طواف القدوم والبيات بمنى ليلة عرفة والذبح
والحلق قبل زوال يوم النحر.
6.المحذور: وهو العمل الممنوع الذى لو فعله المحرم لوجب عليه فيه فدية (دم أو صيام أو إطعام) وهو مخير
بين الثلاثة أمور كمن حلق رأسه أو قَلَّم أظفاره وهو محرم، ومن تطيب أو لبس المخيط عامدًا