فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 212

( 5 ) الإكثار من ذكر الله، المطلق منه والمقيد، والمراد بالمطلق ما لم يقيد بزمان ولا مكان ولا عدد (( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا ) ) [الأحزاب: 41] ."لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله [الترمذي (5/458) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه] . والذكر المقيد ما قيد بزمان، كأذكار الصباح والمساء وأدبار الصلوات، أو بمكان كأذكار مناسك الحج المعينة، وغير ذلك، أو بعدد كالاستغفار مائة مرة، وتسبيح ثلاث وثلاثين. ويمكن الرجوع في هذا الباب، إلى الكلم الطيب لابن تيمية، وصحيحه للألباني، والوابل الصيب، لابن القيم، والأذكار للنووي ورياض الصالحين، وغيرها من كتب السنة."

( 6 ) القراءة المستمرة في كتب السنة، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن السنة تفسر القرآن وتكمل ما أراد الله من عباده، والرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة العليا للمسلم. (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا ) ) [الأحزاب: 21] . [يراجع في ذلك الأمهات الست، والترغيب والترهيب ورياض الصالحين ومشكاة المصابيح وسيرة ابن هشام، ومختصر السيرة لمحمد بن عبد الوهاب، ومختصر السيرة لابنه أيضًا وفقه السيرة للغزالي] .

( 7 ) قراءة سيرة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، باعتبارهم النموذج البشري الذي طبق الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم، في أعلى صورة"جيل قرآني فريد". [يراجع في ذلك تاريخ ابن كثير، وغيرها كحياة الصحابة، وكذلك سيرة الدعاة العاملين في كل زمان ومكان] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت