فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 212

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد

1.أحتسب الأجر في العمل واجعل في نفسي أنني في أمانة مسؤول عنها وعبادة أتقرب بها إلي الله وهذا من الدوافع التي تعييني على نفسي ومن الأمور التي تذكرني بوقت ربما يمل الإنسان أو يتضجر من المسؤولية والعمل.

2.أكرم المتميز وأدعمه وارفع من شأنه في المدرسة واقف معه في كل صغيرة وكبيرة تحفيزا له وترغيبا لغيره وهذا طريقة الإسلام في حث المسلمين على إتباع أوامر الله حيث يقول الله: الله ولي الذين أمنوا يخرجهم من الظالمات إلى النور. وقال مرغبا للذين يعملون صالحا أن لهم الحياة الطيبة في الدنيا قال تعالى: من عمل صالحا من ذكرا أو انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة الآية ومعلوم أن الحياة الطيبة هي أمنية جميع الناس

3.أرسم خطة للعمل وأحث الجميع على التقيد بها ولا يكون التوجيه بشكل عام وغير واضح وهذه الطريقة نستفيد ها من عظمة هذا الإسلام حيث جعل للمتقيد به طريق مفصل يسير عليه فمثلا الصلاة امربها في المسجد وان تعذر في البيت أمر بالطهارة وان تعذر الماء شُرع التيمم وهكذا وقد قيل في كل الأمور يتوقف النجاح على تحضير سابق وبدون مثل هذا التحضير لابد أن يكون هناك فشل وقيل إن قضاء سبع ساعات في التخطيط بأفكار وأهداف واضحة لهو أحسن وأفضل نتيجة من قضاء سبع أيام بدون توجيه أو هدف

4.أحرص أن أكون قدوة في عملي ودائما في الأمام في كل شي وهذا من منطلق تأثير الداعية على من خُص بالدعوة قال تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

5.أحرص جدا على إنهاء أي عمل ولا أتركه معلق ولا يخرج من عندي من كان له عمل ألا وقد أنهيته سواء تنفيذ أو توجيه وهذا من منطلق قول النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله يحب إذا عمل احكم عمل أن يتقنه

6.أحرص على العلاقة الحسنة مع الزملاء مع أني أعلم أن رضا الناس غاية لا تدرك ولذا أحرص على الإنسان المتميز والعامل بجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت