قبل البدء/
هل تشعر بالحاجة إلى تطوير ذاتك وقدراتك ومهاراتك ؟
إذا كانت الإجابة بنعم ، فأكمل قراءة هذه السطور ، وإن كانت الأخرى ، فتوقف ...لا تكمل .
مدخل /
تذكر - رحمك الله - أن الدعوة إلى الله من أجلّ القربات ، والقائم عليها ينبغي أن يأخذ بالأسباب النافعة المباحة من تقنيات العصر وعلومه وتوظيفها بما يحقق مزيدًا من النجاحات ،
واعلم - رعاك الله - أن التطوير يبدأ من معرفتك لنفسك ، وتقويمك لها ، وتركيزك على قدراتك وإمكاناتك الخاصة ، واستثمارك لها ...وتذكر قوله تعالى: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .
الخطوة الأولى /
تقييم الذات من جوانب عديدة ، أهمها: ( الإيمان - العلم - الخلق - المهارات ) ، ويجدر بك - عندئذ - أن لا تغفل تقييم برامجك وثمارها ، ومن المهم - أيضًا - أن تحذر من احتقار قدراتك ، فأنت تملك الكثير .وفي المقابل احذر من تضخيم تلك القدرات ، فرحم الله امرءًا عرف قدر نفسه .كما يمكنك الاستفادة من الآخرين في التقييم ، وخاصة الخصوم ، وعند انتهائك سيتبين لك أوجه الخلل والنقص ،
الخطوة الثانية /
بادر إلى وضع البرامج العملية للتطوير الذي تنشده ، ومن المفيد أن نذكرك ببعض الوسائل في ذلك ، ومنها /
1)القراءة بتأمل ، وخاصة كتاب الله - جل وعلا - وكتب السنة والسير ، وغيرها من الكتب المتخصصة فيما تحتاج ، وليتك تطبق برنامج ( اقرأ وحاسب نفسك ) .
2)استشارة أهل العلم ( كل بحسب تخصصه ) .
3)لقاء أصحاب الخبرات ، ومناقشة بعض ما لديهم مما تحتاجه .
4)الزيارات للمدارس المتميزة ، فقد تفتح لك آفاقًا مهمة في العمل .
5)المشاركة في البرامج الجماعية كالرحلات ،وبرامج اليوم الكامل ، لعلك أن تفيد وتستفيد .
6)التحق بالدورات التي تلبي حاجاتك وتنمي مهاراتك مثل: (الدورات الشرعية - القرءان الكريم -الحاسب - الإدارية - وغيرها )
الخطوة الثالثة /