كَثْرَةً، وَمَا فتح عَبْدٌ باب مَسْألَةٍ يُرِيدُ بِها كَثْرَةً إلا زَادَهُ الله بِها قلةً» والطبراني عن أبي أمامة: «لَوْلا أنَّ المَسَاكِينَ يَكَذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ» والبيهقي عن ابن عمر: «مَنْ سُئِلِ بِوَجْهِ الله فَأَعْطَى كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً» وأحمد والترمذي عن سلمان بن عامر: «الصَّدَقَةُ عَلَى المَسَاكِينِ صَدَقَةٌ وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحْمِ ثِنتانِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ» وابن حبان: «صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ وَصِلَةُ الرَّحْمِ تُزِيدُ في العُمْرِ، وَفِعْلُ المَعْرُوفِ يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ» وابن عدي عن أبي هريرة: «أَعْطُوا السَّائِلَ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ» وهو عن جابر: «إذَا أَتَاكُمُ السَّائِلُ فَضعُوا في يَدِهِ وَلَوْ ظِلْفًا مُحرِقًا» وابن عساكر عن ابن عمر: «مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إذَا أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ لِلَّهِ صَدَقَةَ تَطَوُّع أَنْ يَجْعَلَها عَنْ وَالِدَيْهِ إذا كانَا مُسْلمَين، فَيَكُونُ أَجْرُهَا لَهُمَا، وَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهِما بغير أن يُنْقِصَ مِنْ أُجورهما شيئًا» والبزار: «سَبْعٌ تجري للعَبْدِ وهُوَ فِي قَبْرِهِ، مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا أَوْ أَجْرَى نَهْرًا أَوْ حَفَرَ بِئْرًا، أَوْ غَرَس نَخْلًا، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا أوْ وَرّثَ مُصْحَفًا، أَوْ تَرَكَ وَلَدًا، يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ» ومسلم عن أبي هريرة أن النبي قال: «بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلاةٍ مِن الأَرْضِ، فَسَمِعَ صَوْتًا في سَحَابَةٍ يَقُولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ فَتَنَحَّى ذالِكَ السَّحابُ فَأَفْرغَ مَاءَهُ فِي حَرّةٍ، فَإِذا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَد اسْتَوْعَبَتْ ذالِكَ الماءَ، فَتَتَبَّعَ الماءَ، فَإذَا رَجُلٌ قَائِمٌ في حديقتِهِ يُحَوِّلُ الماءَ بِمسْحَاتِهِ. فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ الله مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: فُلانٌ الاسْمَ الَّذِي