وإذا كان لا بد من وقفة مفصلة عند هذه المراكز القرآنية فإننا نختار مركز زيد بن ثابت لتحفيظ القرآن الكريم في مدينة مراوي بالفلبين، نموذجا لبقية المراكز، وشاهدا حيا على جهود المملكة العربية السعودية في تعليم القرآن الكريم، في سبيل هداية شباب وأبناء تلك البلاد، وتنوير قلوبهم وألسنتهم بنوره المبين ولغته الغراء، وحفظًا لهم من حملات التغريب والتنصير الموجهة بألوانها وأثوابها المختلفة .