وامتدادا لهذه الجهود الخيرة التي حفلت بها أرجاء المملكة العربية السعودية فقد حرصت على نقل هذا الخير إلى بلدان العالم وحيثما وجد المسلمون عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه » ، فمدت جسور الخير والعطاء وساهمت بأموالها وبجهود أبنائها لنشر كتاب الله تعالى، فأقامت الجمعيات القرآنية وساهمت في بناء وتسيير الكليات والمعاهد القرآنية المتخصصة ودعمت المسابقات القرآنية الدولية، ووزعت نسخ المصحف الشريف على جميع الجهات الإسلامية في العالم واعتمدت ميزانيات ضخمة لتشجيع طلاب القرآن الكريم وتكريمهم، ممثلة في الهيئات واللجان الخيرية السعودية والتي كان على رأسها برنامج تحفيظ القرآن الكريم التابع لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية .