ولقد أولى البرنامج عنايته الشديدة واهتمامه البالغ بتطوير أوضاع هذه الحلقات والخلاوي القرآنية، فهي البيئة الأصلية والطريقة المجدية العملية منذ عهد السلف - رضوان الله عليهم - لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده، وتعليم مبادئ القراءة والكتابة، وتربية النشء منذ نعومة أظفاره على القيم والمبادئ الإسلامية الرفيعة، كما أن الخلاوي بخاصة تعد الوسيلة التعليمية الإسلامية الوحيدة التي صمدت أمام تحديات عوامل التغريب التي تعرض لها التعليم في منطقة إفريقيا .
وقد بلغ مجموع ما أنشأه البرنامج وافتتحه وكفله من الحلقات القرآنية خلال أعوام قلائل ما يقرب من ( 1550 ) حلقة في قارتي آسيا وأوربا، يدرس فيها أكثر من (40.000 ) طالب وطالبة، كما بلغ مجموع ما كفله البرنامج من الخلوات في إفريقيا أكثر من ( 650 ) خلوة ومحظرة يدرس فيها أكثر من ( 60.000 ) طالب وطالبة، حيث اهتم البرنامج برعايتها، وتطوير مستواها التعليمي، والصحي، وكفالة المدرسين القائمين عليها .