ومن ثم كان إقامة برنامج تحفيظ القرآن الكريم والتابع لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، والذي يرعى حلقات تحفيظ القرآن الكريم لأبناء المسلمين في العالم امتدادا لدور الجماعات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم لأبناء المملكة العربية السعودية، ونجحت هذه التجربة في خارج المملكة العربية السعودية كما نجحت داخلها حتى بلغ عدد المنتسبين إلى هذا البرنامج أكثر من مائة ألف طالب وطالبة على وجه الأرض في أكثر من أربعين دولة في العالم، وقد نال هذا البرنامج دعم ولاة الأمر والأمراء وفاعلي الخير حتى استطاع أن يحقِّق هذه النتائج، ولقد شرفني الله تعالى بالإشراف على هذا البرنامج تطوُّعا لوجه الله تعالى .
وستكون مشاركتي في هذه الندوة المباركة متركِّزة حول هذا الموضوع لإبراز جهود المملكة العربية السعودية في رعاية تحفيظ القرآن الكريم في مختلف بقاع الأرض ونقل التجربة الناجحة إلى خارج المملكة بعد أن أثمرت وأينعت داخلها بحمد الله تعالى .