فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 64

كما أن من الأمور التي تدل على اهتمام الملك عبد العزيز بالقرآن الكريم هو عنايته باختيار الأئمة القراء الحفاظ أصحاب الأصوات الجميلة خاصة للحرمين الشريفين فقد رشح الشيخ محمد رشيد رضا عام 1344هـ الشيخين الفاضلين الشيخ عبد الظاهر أبو السمح والشيخ محمد عبد الرزاق حمزة فاختار الملك عبد العزيز الشيخ عبد الظاهر أبو السمح للحرم المكي الشريف وكان صوته جميلا عاليا يُسمع في أطراف مكة رغم عدم وجود الأجهزة المكبرة للصوت واختار الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة لإمامة المسجد النبوي الشريف ومراقبة الدروس فيه، ثم عين بعد ذلك إماما للمسجد الحرام بعد وفاة الشيخ أبي السمح وذلك عام 1370هـ وكان له درس بالمسجد الحرام في التفسير يوما بعد يوم وكانت طريقته أنه كان يمسك المصحف الشريف بيده ويقرأ فيه نظرا ثم يفسر كل آية قرأها رحمهم الله تعالى رحمةً واسعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت