-لا تتصل أو تأخذ سيارات الأجرة من المطار إنما من خارجه، وأفضل شيء أن تأخذ باص المطار.
-أفضل مكان للاستئجار مكان فيه غرباء، وبذلك لا يَظهر أنك غريب عن أهل المنطقة لأنها ملأى بالغرباء مثلك.
-أول يوم تنزل فيه أهم شيء أن تضع أغراضك في مكان ما كالأمانات، ثم تبحث عن مكان للمبيت، ولا تمشِ ومعك أغراض حتى لا تُثِير الانتباه.
-الفنادق يوجد غرف بـ (10) دولار كحد أقصى.
-لا تتكلم مع أهل الفندق كثيرًا.
-أَظهِرْ أنك على عجلة دائمًا -مَظْهَر المستعجل- في الفندق، والحواجز كما لو كنتَ وصلتَ متأخرًا إلى المطار وتخشى أن تفوتك الطائرة، ويمكن أن تترك بيدك قطعة حلوى"=سكاكر"تعطيها له كهدية للاستمالة ليُغْضي الطرف عنك، وهذا أمر معنوي مجرَّب.
-إن كنت تحمل وثائق تابعة لبلد غير بلدك الأصلي فأَخْفِ ما يدل على بلدك الأصلي. [مثلًا: قميص داخله اسم المكان الذي اشتريته منه، إلا أن تدعي أنه وصلك هدية من أحد، ولكن تبقى نقطة ضعف] .
-لا بد أن تكون الإجابة جاهزة إن سُئلت عن سبب دخولك للبلد الذي أنت فيه، وذلك بحسب البلد: إيران مثلًا: المزارات، [وأبرز المزارات يجب أن تَزُورها وأن تعرف شيئًا عنها على الأقل] ، الأردن: دراسة أو علاج، تركيا: سياحة أو دراسة، باكستان: تجارة أو أدوات طبية .... إلخ. واحرص أن تكون حجتك منطقية، فليس من المنطق أن تقول للمخابرات التركية مثلًا إنك ذاهب للسياحة ويكون الوقت رأس السنة الميلادية مثلًا.
-إن طالت مدة مكوثك في بلد ما فهذه نقطة ضعف لا بد أن تسدها، [مثلًا: ستة أشهر في تركيا كثير، فيمكن أن تغطيَ هذه الثغرة بأن تسجل في معهد تعلم لغة] .
-ما يُسمَّى"مختار الحي"لا يُنصح أن تسجل اسمك عنده إذا نَزلْتَ حيًا جديدًا أو مدينة جديدة ظنًا منك أن هذا إجراء أمني سديد ليكون الساتر نظاميًا بالوثائق المزورة؛ والسبب أن المخابرات أول ما تبحث تطلب الاسم عنده، فلا يشعر الأخ أنه بهذا التسجيل يَضر نفسه من حيث لا يدري ويُسَرِّع القبض عليه.