الطرف الآخر أنه بخير، فإن لم تُذكَر الشفرة إذًا ففي الأمر خطر، وإن ذُكِرَت الشفرة الثانية ففي الأمر خطر أيضًا، ووجود شفرة إنذار تفيد كإيهام للمخابرات أنه يتعاون معهم ويعطيهم الشفرة السرية، وهي في حقيقتها شفرة إنذار.
-في كثير من البلدان إن لم نقل في أكثرها يمكن التخلص من المآزق بالمال، وما أكثر هذه الحالات التي استفاد منها الإخوة مع الروس الذين يبيع أحدهم أمه مقابل حفنة من المال، والحال نفسها في كثير من البلدان العربية، ولكن انتبه أن تضع 1000 دولار بدل 100 لأمر يكفيه 100 دولار مثلًا، فربما يَرتاب الموظف بالأمر، وعمومًا فإن العاملين في الدول الشرقية يرتشون لانخفاض دخلهم بخلاف الغربية.
-يمكن إخفاء الأشياء المهمة في قارورة دواء، أو في جريدة، أو في الحذاء بعد قلع الوجه الأول منه مثلًا"أختام، أو شريط"كاسيت"بعد أن تُخْرِج القسم المُمَغْنَط لتصغير الحجم"، أو usp، ويمكن وضعها في اللباس الداخلي حيث يبعد وضع اليد عليها في حالات التفتيش العادية على الحدود، وكله في سبيل الله، وعند الله الأجر، فلولا ظلم أعداء الله للمجاهدين لما اضطروا إلى هذه الأساليب.
-البطاقة الدولية الخاصة بالطلاب قد يفيد اصطحابها كثيرًا كدعم للجواز المزوَّر، ونُذَكِّر بأن الأحسن أن تكون البطاقة مزوَّرة؛ لأن إخراج الحقيقية لا بد أن تَمُرَّ على فروع المخابرات للحصول على الموافقة، ولا حاجة لهذه المعمعة ما دام تزويرها أمرًا سهلًا.
-يجب أن تعرف أماكن صرف النقود في البلد التي تتنزل فيها، وكم يساوي مقابل الدولار على اعتباره العملة العالمية حاليًا؛ وذلك لئلا تُخْدَع وتَخْسَر أموالًا، ويمكن أن تَسْأل أكثر من صَرّاف ثم تقارن الأسعار.
-حين تنزل في بلد غريب اسأل كلَّ واحد عن غير اختصاصه؛ مثلًا تسأل سائق سيارة الأجرة عن الطعام ولا تسأله عن الفنادق.
-في المناطق التي لا تَعْرف التكلم بلهجتها أو لغتها، أو لا تريد أن تُعْرَف أنت أنك غريب فلا تتكلم حتى لا يُعْرَف أنك غريب -أو قلل من الكلام ما استطعت- ويمكن أن تقدر المسافات لسائق سيارة الأجرة، أو أعطه القطع الأكبر من النقود؛ لأنك إن أعطيْتَ الأقل فربما يحاورك ويطالب بالأكثر، وهكذا فينكشف أمرك.