فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 1472

صفحة رقم 19

مكة ، فقال: محمد يحدثكم عن عاد وثمود ، وإنما هو مثل حديث رستم وأسفندباز ، يقول

الله تعالى: ( أولئك لهم عذاب مهين ) [ آية: 6 ] يعني وجيعًا .

لقمان: ( 7 ) وإذا تتلى عليه . . . . .

ثم أخبر عن النضر ، فقال عز وجل: ( وإذا تتلى عليه ءايتنا( يعني وإذا قرئ عليه

القرآن )ولى مستكبرا ( يقول: أعرض متكبرًا عن الإيمان بالقرآن يقول: ( كأن لم يسمعها( يعني كأن لم يسمع آيات القرآن ) كأن في أذنيه وقرا( يعني ثقلًا كأنه أصم

فلا يسمع القرآن )فبشره بعذاب أليم ) [ آية: 7 ] فقتل ببدر قتله علي بن أبي طالب ،

عليه السلام .

تفسير سورة لقمان من الآية ( 8 ) إلى الآية ( 11 ) .

لقمان: ( 8 ) إن الذين آمنوا . . . . .

)إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحت ( في الآخرة ) لهم جنات النعيم ) [ آية: 8 ]

لقمان: ( 9 ) خالدين فيها وعد . . . . .

)خلدين فيها ( لا يموتون ) وعد الله حقا( يعني صدقًا ، فإنه منجز لهم ما وعدهم

)وهو العزيز ( في ملكه ) الحكيم ) [ آية: 9 ] حكم لهم الجنة .

لقمان: ( 10 ) خلق السماوات بغير . . . . .

)خلق السموات ( السبع ) بغير عمد ( فيها تقديم ) ترونها( يقول: هن قائمات

ليس لهن عمد )وألقى في الأرض رواسي ( يعني الجبال ) أن تميد بكم( يقول: لئلا تزول

بكم الأرض )وبث فيها من كل دابة ( يقول: خلق في الأرض من كل دابة ) وأنزلنا من السماء ماء ( يعني المطر ) فأنبتنا فيها ( يقول: فأجرينا بالماء في الأرض ) من كل زوج كريم ) [ آية: 10 ] يعني كل صنف من ألوان النبت حسن .

لقمان: ( 11 ) هذا خلق الله . . . . .

)هذا ( الذي ذكر ) خلق الله ( عز وجل وصنعه ) فأروني( يعني كفار مكة

)ماذا خلق الذين ( تدعون ، يعني تعبدون ) من دونه ( يعني الملائكة نظيرها في سبأ ،

والأحقاف ، ثم استأنف الكلام: ( بل الظلمون في ضللٍ مبينٍ ) [ آية: 11 ] يعني في

خسران بين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت