فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1472

صفحة رقم 506

والخير فيما يرضى الله عز وجل ، ) كما أحسن الله إليك ولا تبغ( بإحسان الله إليك

)الفساد في الأرض ( يقول: لا تعمل فيها بالمعاصي ، ) إن الله لا يحب المفسدين )[ آية:

القصص: ( 78 ) قال إنما أوتيته . . . . .

فرد قارون على قومه حين أمروه أن يطيع الله عز وجل في ماله ، وفيما أمره أن يطيع

الله عز وجل في ماله ، وفيما أمره ، ف ) قال ( لهم ) إنما أوتيته( يعنى إنما أعطيته

يعنى المال )على علم عندي ( يقول: على خير علمه الله عز وجل عندي ، يقول الله عز

وجل: ( أولم يعلم( قارون ) أن الله قد أهلك ( بالعذاب ) من قبله من القرون(

حين كذبوا رسلهم )من هو أشد منه ( من قارون ) قوة ( وبطشًا ) وأكثر جمعا (

من الأموال ، منهم نمروذ الجبار وغيره ، ثم قال عز وجل:( ولا يسئل عن ذنوبهم

المجرمون ) [ آية: 78 ] يقول: ولا يسأل مجرمو هذه الأمة عن ذنوب الأمم الخالية

الذين عذبوا في الدنيا ، فإن الله عز وجل قد أحصى أعمالهم الخبيثة وعلمها .

القصص: ( 79 ) فخرج على قومه . . . . .

)فخرج ( قارون ) على قومه في زينته( قومه بني إسرائيل ، الزينة ، يعنى الشارة

الحسنة خرج على بغلة شهباء عليها سرج من ذهب عليه الأرجوان ، ومعه آلاف فارس

على الخيل عليهم وعلى دوابهم الأرجوان ، ومعه ثلاث مائة جارية بيض عليهن الحلي

والثياب الحمر على البغال الشهب ، فلما نظر المؤمنون إلى تلك الزينة والجمال ، )قال

الذين يريدون الحيوة الدنيا ( وهم أهل التوحيد ) ياليت لنا مثل ما أُوتي( يعنى مثل

ما أعطى )قارون ( من الأموال ، ) إنه لذو حظ عظيم ) [ آية: 79 ] يقول: إنه لذو

نصيب وافر في الدنيا .

تفسير سورة القصص من الآية: [ 80 - 83 ] .

القصص: ( 80 ) وقال الذين أوتوا . . . . .

)وقال الذين أوتوا العلم( بما وعد الله في الآخرة للذين تمنوا مثل مما أعطى قارون

)ويلكم ثواب الله خيرٌ لمن ءامن ( يعنى لمن صدق بتوحيد الله عز وجل ، ) وعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت