صفحة رقم 446
القرآن ، ) إلا كانوا عنه ( ، يعنى عن الإيمان بالقرآن ) معرضين ) [ آية: 5 ] .
الشعراء: ( 6 ) فقد كذبوا فسيأتيهم . . . . .
)فقد كذبوا ( بالحق ، يعنى بالقرآن لما جاءهم ، يعنى حين جاءهم محمد( صلى الله عليه وسلم )
)فسيأتيهم أنبؤا ( يعنى حديث ) مَا كانوا به يستهزءونَ ) [ آية: 6 ] وذلك أنهم حين
كذبوا بالقرآن ، أوعدهم الله عز وجل بالقتل ببدر ، ثم وعظهم ليعتبروا .
الشعراء: ( 7 ) أو لم يروا . . . . .
فقال عز وجل: ( أَولم يروا إِلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريمٍ ) [ آية: 7 ] يقول
كم أخرجنا من الأرض من كل صنف من ألوان النبت حسن .
الشعراء: ( 8 ) إن في ذلك . . . . .
)إن في ذلك لآية( يقول: إن في النبت لعبرة في توحيد الله عز وجل ، أنهُ واحد
)وما كان أكثرهم ( يعنى أهل مكة ) مؤمنين ) [ آية: 8 ] يعنى مصدقين بالتوحيد .
الشعراء: ( 9 ) وإن ربك لهو . . . . .
)وإن ربك لهو العزيز ) [ آية: 9 ] في نقمته منهم ببدر ) الرحيم ( حين لا يعجل
عليهم بالعقوبة إلى الوقت المحدد لهم .
تفسير سورة الشعراء من الآية: [ 10 - 15 ] .
الشعراء: ( 10 ) وإذ نادى ربك . . . . .
)وإذ نادى ربك ( يقول: وإذ أمر ربك يا محمد ) موسى أن ائت القوم الظالمين ) [ آية: 10 ] يعنى المشركين .
الشعراء: ( 11 ) قوم فرعون ألا . . . . .
)قوم فرعون ( واسمه فيطوس بأرض مصر ، وقل لهم يا موسى: ( ألا يتقون (
[ آية: 11 ] يعنى ألا يعبدون الله عز وجل .
الشعراء: ( 12 ) قال رب إني . . . . .
)قال ( موسى: ( رب إني أخاف أن يكذبون (
[ آية: 12 ] فيما أقول .
الشعراء: ( 13 ) ويضيق صدري ولا . . . . .
)و ( أخاف أن ) ويضيق صدري ( يعنى يضيق قلبي ، ) ولا ينطلق لساني(
بالبلاغ )فأرسل إلى هارون ) [ آية: 13 ] يقول: فأرسل معي هارون ، كقوله في النساء:
( ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم ) [ النساء: 2 ] ، يعنى مع أموالكم .
الشعراء: ( 14 ) ولهم علي ذنب . . . . .
)ولهم علي ذنب ( يعنى عندي ذنب ، يعنى قتل النفس ) أخاف أن يقتلون ) [ آية: 14 ] .
الشعراء: ( 15 ) قال كلا فاذهبا . . . . .
)قال كلا فاذهبا بئايتنا ( لا تخافا القتل ) إنا معكم مستمعون ) [ آية: 15 ] .