فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1472

صفحة رقم 368

89 ] يعنى أنت خير من يرث العباد .

الأنبياء: ( 90 ) فاستجبنا له ووهبنا . . . . .

)فاستجبنا له ( دعاءه ) ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه( يعنى

امرأته فحاضت ، وكانت لا تحيض من الكبر )إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ( يعنى أعمال الصالحات ، يعنى زكريا وامرأته ) ويدعوننا رغبا( في ثواب

الله ، عز وجل ، )ورهبا ( من عذاب الله ، عز وجل ، ) وكانوا لنا خاشعين (

[ آية: 90 ] يعنى لله سبحانه متواضعين .

الأنبياء: ( 91 ) والتي أحصنت فرجها . . . . .

)والتي أحصنت فرجها( من الفواحش ، لأنها قذفت ، وهي مريم بنت عمران ، أم

عيسى ، صلى الله عليهما ، )فنفخنا فيها من روحنا( نفخ جبريل ، عليه السلام ،

في جيبها ، فحملت من نفخة جبريل بعيسى ، صلى الله عليهم ، )وجعلناها وابنها(

عيسى ، صلى الله عليه ، )ءاية للعالمينَ ) [ آية: 91 ] يعنى عبرة لبني إسرائيل ،

فكانا آية إذ حملت مريم ، عليها السلام ، من غير بشر ، وولدت عيسى من غير أب ، صلى الله عليه .

تفسير سورة الأنبياء من الآية: [ 92 - 96 ] .

الأنبياء: ( 92 ) إن هذه أمتكم . . . . .

)إن هذه أمتكم أمة واحدة( يقول: إن هذه ملتكم التي أنتم عليها ، يعنى

شريعة الإسلام هي ملة واحدة كانت عليها الأنبياء والمؤمنون الذين نجوا من عذاب الله ،

عز وجل ، )وأنا ربكم فاعبدون ) [ آية: 92 ] يعنى فوحدون .

الأنبياء: ( 93 ) وتقطعوا أمرهم بينهم . . . . .

)وتقطعوا أمرهم بينهم( فرقوا دينهم الإسلام الذي أمروا به فيما بينهم ، فصاروا

زبرًا يعنى فرقًا )كل ( كل أهل تلك الأديان ) إلينا راجعون ) [ آية: 93 ] في

الآخرة .

الأنبياء: ( 94 ) فمن يعمل من . . . . .

)فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن ( يقول: وهو مصدق بتوحيد الله ، عز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت