فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 69

إكرام الرسول لثويبة:

ظل رسول الله يكرم أمه من الرضاعة ثويبة ، ويبعث لها بكسوة وبحلة حتى ماتت . وكانت خديجة أم المؤمنين تكرمها ، وقيل أنها طلبت من أبي لهب أن تبتاعها منه لتعتقها فأبي أبو لهب ، فلما هاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة أعتقها أبو لهب ، وهذا الخبر ينفي ما روي سابقا بأن أبا لهب أعتقها لبشارتها له بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم .

وفاتها:

توفيت ثويبة في السنة السابعة للهجرة ، بعد فتح خيبر ، ومات ابنها مسروح قبلها

حاضنة الرسول صلى الله عليه وسلم

أم أيمن شخصية إسلامية لها مكانتها ومنزلتها العالية في قلب رسول الله صلي الله عليه وسلم.

اسمها:

بركة بنت ثعلبه بن عمر بن حصن بن مالك بن عمر النعمان وهي أم أيمن الحبشية، مولاة رسول الله (( صلى الله عليه وسلم ) )وحاضنته. ورثها من أبيه ثم أعتقها عندما تزوج بخديجة أم المؤمنين رضي الله عنها. وكانت من المهاجرات الأول- رضي الله عنها.وقد روي بإسناد ضعيف: أن النبي (( صلى الله عليه وسلم ) )كان يقول لأم أيمن:"يا أم"ويقول:"هذه بقية أهل بيتي . وهذا إن دل فإنما يدل على مكانة أم أيمن عند رسول الله وحبة الشديد لها، وحيث اعتبرها من أهل بيته."

قال فضل بن مرزوق، عن سفيان بن عقبة، قال: كانت أم أيمن تلطف النبي (( صلى الله عليه وسلم ) )وتقول عليه. فقال: وقد تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي ، فولدت له: أيمن . ولأيمن هجرة وجهاد ، استشهد زوجها عبيد الخزرجي يوم حنين. ثم تزوجها زيد بن حارثة أيام بعث النبي (( صلى الله عليه وسلم ) )فولدت له أسامة بن زيد، الذي سمي بحب رسول الله (( صلى الله عليه وسلم ) ). وكان الرسول (( صلى الله عليه وسلم ) )قد قال في أم أيمن:"من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة ، فليتزوج أم أيمن"، قال: فتزوجها زيد بن حارثه. فحظي بها زيد بن حارثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت