فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 127

وذهب ابن أبي ذئب وأبو حنيفة وغير هما إلى ترجيح القراءة على الشيخ على السماع من لفظه وذهب جمهورأهل المشرق إلى ترجيح السماع من لفظ الشيخ على القراءة عليه ورجح هذا النووي الحافظ العراقي.

وفصل الحافظ في الأمر تفصيلا حسنا فإن كان أطالب مساويا للشيخ أو كان أعلم من الشيخ , فالسماع أرجح لأنه أوعي لما يسمع وإن كان الطالب مفضولا فقرائته أولى لأ أضبط له

ألفاظ الأداء لمن تحمل بهدا الطريق:

أجود العبارات أن يقول عند الأداء:قرات على فلان, إن كان هو القارىء, أوقرىء على فلان وأنا أسمع إن كان القاريء غيره ثم يلي ذلك لفظ: (أخبرنا) فإنه شاع عند المحدثين إطلاق هذا اللفظ لمن تحمل بهذا الطريق,, ثم يلي ذلك بقية الألفاظ مقيدة بما يدل على هذا الطريق, فيقول: حدثني قراءة عليه, أو أنبأني فلان بقراءتي عليه

الثالث: الإجازة:

تعريفها:

هي إذن الشيخ للتميذ في الرواية عنه من غير سماع منه , و لا قراءة

عليه

وهي مأخوذة من الجواز بمعنى الإباحة, فإن الشيخ قد أباح للتلميذأن يروي عنه, وأذن له في ذلك

وقيل: هي مأخوذة من المجاز , كأن القراءة والسماع هي الحقيقة, وما عداها مجاز.

حكمها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت