أجمع المحدثون على صهحة الرواية بالعرض, أدلة الجواز حديث ضمام بن ثعلبة وفيه:(فقال الرجل للنبي إني سائلك فمشدد عليك في المسألة, فلا تجدعلي في نفسك فقال: سل عما بدالك فقال: أسالك بربك ورب من قبلك الله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال الهم نعم, قال: أنشدك بالله الله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة؟ قال قال الهم نعم, قال: أنشدك بالله الله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من الغننائنا فتقسمها على فقرائنا؟ فقال النبي:
الهم نعم . فقال الرجل: امنت بما جئت به وأنا رسول من ورائي من قومي , وأنا ضمام بن ثعلبة, أخوبني سعد بن بكر)
قال البخاري: فهذه قراءة على النبي أخبر ضمام قومي بذلك بأجازوه , أي: قبلوامنه
و يشرط لصحتها شرطان:
1)أن يكون القاري ء ممن يعرف ويفهم
2)أن يكون الشيخ بحيث لو فرض من القاريء تحريف أو تصحيف لرده
و يكفي في صحتها سكوت الشيخ وعدم إنكاره على القاريء, لأن ذلك نازل منزلة بتصديق القارىء
رتبتها: اختلف أهل العلم في رتبة القراءة على الشيخ فذهب مالك وأصحابه, ومعظم علماء الحجاز والكوفة , والبخاري إلى التسوية بين القراءة على الشيخ السماع من لفظ الشيخ.