أولا:الناسخ والمنسوخ
ا ـ تعريف النسخ:
النسخ لغة:يطلق على شيئين:
1-الإزالة
2-شبة النقل
ولأزاله نوعان:
الأول:أزاله الى بدل ،كقولة تعالى (( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها او مثلها ) )وكقولهم: نسخت الشمس الظل
الثاني: إزالة الى غير بدل ،كقولهم:نسخت الريح الأثر
وأما شبة النقل ،فمثل قوله تعالى (( أنا كنا نستنسخ ما كنتم تعلمون ) )
وقولهم:نسخت الكتاب أي نقلته.
وقلنا: (شبه نقل ) ولم نقل (نقلا ) لان نسخ الكتاب ليس
نقلا كاملا،اذا لم تذهب الحروف من الكتاب بل هي باقية والذي نقل صورتها او ما يماثلها وهذا حقيقة ليس نقلا وانما هو شبهة .
أما النسخ اصطلاحا:فهو رفع حكم شرعي ثابت بخطاب متقدم متراخ عنة.
فقولة (رفع حكم شرعي ) يخرج حكم العقل ،فلو ان الرفع كان لحكم غير شرعي لما سمى نسخا .
ولفظ (حكم ) يخرج رفع البراءة الاصلية .
وقولة (بخطاب متراخ عنة ) يخرج رفع الحكم بموت او جنون او أجماع او قياس.
ولفظ (متراخ عنة ) يخرج ما كان متصلا به .
ب-اهمية:معرفة ناسخ الحديث ومنسوخة فن صعب ومهم جدا حيث ان احد أركان الاجتهاد معرفة المنقول عن النبي صلى الله علية وسلم ولا يكون التحقيق في ذلك الا بمعرفة النسخ والمنسوخ .