ومثال هذا النوع: من التدليس: ما رواه أبو عوانة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر أن النبي قال(فلان في
النار ينادى يا حنان يا منان)
قال أبو عوانة: قلت للأعمش: سمعت هذا من إبراهيم قال: لا حدثني به حكيم بن جبير عنه
فقد دلس الأعمش الحديث عن إبراهيم فلما استقربين الواسطة بينه وبينه
ب: تدليس التسوية:
وهو أن يروي المدلس حديثاعن راو ضعيف بين ثقين فيسقط الضعيف ويجعل بين الثقتين عبارة موهمة فيستوي الإسناد ثقات بحسب اظاهر لمن لم يخبر هذا الشأن
وقد سماه بعض العلماء ( تجويداَ) بدل (تسوية) لأنه ذكر من فيه من الأجواد وحذف غيرهم
وممن عرف بهذا النوع التدليس: بقية بن الوليد الحمصي والوليد بن مسلم الدمشقي
قال ابو مسهر: ( أحاديث بقية ليست نقية فكن منها على تقية) ويشترط له حتى يسمى تدليس تسوية أمور ثلاثة
الأول: أن يكون كل من اثقتين الذي حذف الضعيف من بينهما فقي أحدهما الاخر فإن لم يلق أحدهما الاخر لم يكن تدليس تسوية بل هو مرسل خفي إذا كانا متاصرين وإلافهو منقطع