فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 127

ومثال هذا النوع: من التدليس: ما رواه أبو عوانة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر أن النبي قال(فلان في

النار ينادى يا حنان يا منان)

قال أبو عوانة: قلت للأعمش: سمعت هذا من إبراهيم قال: لا حدثني به حكيم بن جبير عنه

فقد دلس الأعمش الحديث عن إبراهيم فلما استقربين الواسطة بينه وبينه

ب: تدليس التسوية:

وهو أن يروي المدلس حديثاعن راو ضعيف بين ثقين فيسقط الضعيف ويجعل بين الثقتين عبارة موهمة فيستوي الإسناد ثقات بحسب اظاهر لمن لم يخبر هذا الشأن

وقد سماه بعض العلماء ( تجويداَ) بدل (تسوية) لأنه ذكر من فيه من الأجواد وحذف غيرهم

وممن عرف بهذا النوع التدليس: بقية بن الوليد الحمصي والوليد بن مسلم الدمشقي

قال ابو مسهر: ( أحاديث بقية ليست نقية فكن منها على تقية) ويشترط له حتى يسمى تدليس تسوية أمور ثلاثة

الأول: أن يكون كل من اثقتين الذي حذف الضعيف من بينهما فقي أحدهما الاخر فإن لم يلق أحدهما الاخر لم يكن تدليس تسوية بل هو مرسل خفي إذا كانا متاصرين وإلافهو منقطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت