فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 127

1: تدليس الإسناد بأنواعه كلها مكروه جداَ ذمه أكثر العلماء فقد قال شعبة: التدليس والغش والغرور والخداع والكذب يحشريوم تبلى السرائر في نفاذ واحد

وشر أنواع التدليس التسوية حيث لا يكون الثقة الأول معروفاَ بالتدليس فيجد المتأمل في السند بعد التسوية أنه قد رواه عن ثقة اخر قيحكم له بالصهة وفي ذلك غرر شديد

قال الحافظ العلائي: ولا ريب في تصعيف من أكثر من هذا النوع

وأما فاعل بدليس الإسناد فقد اختلف العلماء في حكمه:

أ: فمنهم من شدد في جرحه بذلك ولم يقبل حديثه مطلقاَ

ب: و منه من تساهل فقبله مطلقا

ج: وذهب جمهور الأئمة إلى التفصيل في دلك

فجعلهم الحافظ العلائي في كتابه (جامع التحصيل) خمس طبقات وبين ضابط كل طبقة وحكم تدليسها بالنسبة لا تصال السند وعدمه ثم تبعه على ذلك الحافظ ابن حجر فذكر تلك الطبقات وأورد تحت كل طبقة أصحابها وذلك في كتابه ( تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس)

وقد أحلت في صدر هذا المبحث مواضع ذلك في الكتابين

وخلاصة القول أن ما رواه المدلس الثقة بلفظ محتمل لم يصرح فيه بالسماع فحكمه حكم المنقطع فهو مردود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت