أ: أن الراوي الثقة لايسمع حكاية الحديث عن الرسول إذا لم يكن من سمعه منه ثقة والظاهر من حال التابعين خاصة أنهم قد أخذوا عن الصحابة وهم عدول.
ب: أن أهل تلك القرون كان غالب حالهم الصدق والعدالة بشهادة النبي لهم فحيث لم نطلع على ما يجرح الراوي فالظاهر أنه عدل مقبول الحديث.
وبهذا يتبين أن الحديث المرسل دائر بين احتمال الصحة واحتمال الضعف لإذا احتفت به قرائن تقويه اتجه الاحتجاج والعمل به
... ... د: مرسل الصحابي:
تعريفه:
هو ما يرويه الصحابي عن النبي ولم يسمعه منه
وذلك إما لصغر سنه أو نأخر إسلام أو غيابه عن حضورذلك ومنه: كثير من حديث ابن الزبير وغير هما من صغار الصحابة
وحكمه: أنه ليس من امرسل عند المدثين لأن ذلك في حكم الموصول السند لأن روايتهم عن الصحابة والجهالة بالصحابي غير قادحة إذ إن الصحابة كلهم عدول
قال البراء بن عازب رضي الله عنه: ليس كلنا سمع حديث رسول الله كانت لنا ضيعة وأشغال ولكن الناس لم يكونوا يكذبون يومئذ فيحدث الشاهد الغائب
5 المدلس
أ: تعريفه:
لغة: اسم مفعول من التدليس وهو كنمان عيب السلعة عن المشتري
والدلس: بالتحريك: كالدلسة: بالضم: واختلاط اظلام