فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 127

ثالثًا:عرض حديث الراوي على رواية غيره من أهل الحفظ والإتقان ،فحيث لم يجدوا له موافقا على أحاديثه، أو كان الأغلب على حديثه المخالفة ردوا أحاديثه أو تركوها .

وغير ذلك من الوسائل التي اتبعوها، وميزوا بها الصحيح من السقيم .

وهكذا لم ينقض القرن الأول إلا وقد وجدت أنواع من علوم الحديث، كالحديث المرفوع،والموقوف،والمقطوع، والمتصل،والمرسل،والمدلس، وغيرها، وكانت كلها تعود إلى قسمين:

الأول:المقبول، وهو الذي سمي فيما بعد بالصحيح والحسن.

الثاني:المردود:وسمي بعد ذلك بالضعيف، وأقسامه كثيرة كما سيتضح فيما بعد .

الطور الثاني:مرحلة التكامل:

وفي هذه المرحلة اكتملت علوم الحديث ، حيث وجدت كلها وخضعت لقواعد يتداولها العلماء، وذلك في مطلع القرن الثاني إلى أول الثالث.

وقد ظهرت في هذا العصر أمور جديدة، ومن أهمها:

1-ضعف ملكة الحفظ .

2-طول الأسانيد وتشعبها ، بسبب بعد العهد ، وكثرة حملة الحديث ،حيث الحديث عن كل صحابي جماعات كثيرة، فتفرقوا في البلدان.

3-كثرة الفرق المنحرفة عن جادة الصواب ، كالمعتزلة والجبرية والخوارج وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت