من أمثلته ما رواه أبو داود قال: حدثنا شجاع بن مخلد ثنا هشيم أخبرنا يونس بن عبيد عن الحسن أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب فكان يصلي لهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي
فهذا الإسناد منقطع حيث لم يسمع الحسن من عمر فقد توفي عمر والحسن في السنة الثانية من عمره
حكمه:
المنقطع حديث ضعيف لكن ضعفه قابل للجبر إذا حتفت به قرينة تقتضي قوته أو ورد من طريق اخر مثله أو أعلى منه نم غير طريق من أرسله
قال السيوطي: شره - أي الضعيف - المعضل, ثم المنقطع والمرسل:
كتاب السنن لسعيد بن منصور
ومؤلفات ابن أبي الدنيا - أهـ
المعضل
تعريفه:
هو ما سقط من إسناده راويان فأكثر على التوالى
ب - سبب تسميته:
سمي بذلك لأن الحديث بسقوط واحد يصير مردوداَ سقط منه اثنان أو أكثر كان أمره أشد فكأن المحدث بهذا الإسقاط أعضله أي أعياه فلم ينتفع به من يرويه عنه
ج - مثاله:
من أمثلته ما رواه مالك , عن معاذ بن جبل, قال: اخر ما أو صاني به رسول الله حين وضعت رجلي في الغرز أن قال ( حسن خلقك للناس يامعاذ)
فبين مالك ومعاذ أكثر من روايين فهو معضل
د - هل يجتمع المعضل مع لمعلق