وقد اعتنى العلماء بمعلقات الإمام البخاري في الصحيح وبحثوا فيها كثيرا ومن أوسع بحث فيها وأوفاه كتاب الحافظ ابن حجر الذي سماه:
(تغليق التعليق)
وأما المعلقات في صحيح مسلم فقد بحثت وتحققت صحتها فقد أوردها أبو علر الغساني في كتابه: ( تقييد المهمل وتمييز الشكل) وبلغ بها أربعة عشر حديثا وذكرها ابن الصلاح في مطلع شرحه لصحيح مسلم و حقق أنها اثنا عشر حديثا فقط وقال كما نقل عنه النووي في شرحه على مسلم ولا شي ء من هذا -والحمدلله- مخرج لما وجد ذلك فيه من حيز الصحيح وهي موصولة من جهات صحيح لاسيما ما كان منها مذكورا على وجه المتابعة ففي نفس الكتاب وصلها فاكتفى بكون ذلك معروفا عند أهل الحديث
المنقطع
أ - تعريفه:
هو ما سقط من إسناده قبل الصحابي راو واحد أو أكثر لا على التوالي
وتوسع في تعريفه المتقد مون فأطلقوه على طل ما لا يتصل وقال النووي: إنه الصحيح الذي ذهب إليه الفقهاء والخطيب وابن عبدالبر وغيرهم المحدثين
ب - مثاله: