أما لو كان الذي علق الحديث عنه دون الصحابي, فلا يحكم للحديث بالصحة على وجه الإطلاق, بل يتوقف تصحيحه على النظر في رجاله واتصاله بعد من علق عنه, فقد يكون صحيحا, وقد يكون ضعيفا,
مثال الصحيح: قول البخاري في كتاب الصوم من صحيحه: وقال صلة, عن عمار: من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم صححه الترمذي وغيره
ومثال المردود: قول البخاري في الزكاة: وقال طاوس:قال معاذ ابن جبل لأهل اليمن: ائتوني بعرض ثياب خميس أو لبيس في الصدقة فالإسناد إلى طاوس صحيح, لكن طاوسا لم يسمع من معاذ فيكون الإسناد منقطعا فير صحيح,
الثانية: أن يكون التعليق بصيغة لا تفيد الجزم كأن يقول: روى عن فلان, أو يحكى عن فلان أو يذكر عن فلان, أويقال
فهذه الصيغة لاتعد حكما بصحة الخبر عمن علق عنه وذلك أن هذه الصيغة تستعمل في الحديث الصحيح وتستعمل في الضعيف
ولذا فقد يكون المعلق بهذه الصيغة صحيحا, وقد يكون حسنا وقد يكون ضيعفا ولكن في حال كونه ضعيفا لا يكون ضعفه شديدا
كما قرر العلماء إذ يبعد وجود شديد الضعف في كتاب موسوم بالصحة.