فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 127

{ إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون } وقوله عز وجل: { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا }

وقوله - صلى الله عليه وسلم - (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) وقوله- صلى الله عليه وسلم - (من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)

وقد أثمرت هذه التوجيهات الكريمة المعجزة أصول قوانين الرواية التي تحقق حفظ الحديث وصيانته، وكان الناس في هذا الطور على أصل العدالة، لا حاجة فيه إلى الجرح والتعديل حيث العصر هو عصر الصحابة، وهم جميعهم عدول، فلم يكن يحتاج لأكثر من التحرز عن الوهم .

لذلك أخذ الصحابة من قوانين الرواية ما يحتاج إليه عصرهم من التثبت من صحة النقل، والتحرز من الوهم، ومن ذلك ما يلي:

أولًا:التقليل من الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خشية أن تزل أقدام المكثرين بسبب الخطأ والنسيان، فيقعوا في شبهة الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورغبة في تفرغ الناس لحفظ القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت