هذا وهناك شبه غير هذه ، وفيما ذكرناه ما يكفي لبيان حرص أعداء دين الإسلام على التشكيك فيه ، ولبيان أن تلك الشبه إنما هي واهية لا تثبت عند المناقشة ، وصدق الله إذ قال: { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } وقال { بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق } .
المطلب الثالث: ذكر بعض المصطلحات والتعريفات الأولية
1-الحديث:
وهو لغة ضد القديم ، وجاء في القاموس أيضا:الحديث:الجديد والخبر .
وأما في اصطلاح المحدثين فهو: ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية ، أو أضيف إلى الصحابي ، أو التابعي ،مما لا مجال للرأي فيه .
2-الخبر:
وهو لغةً:النبأ ، ويجمع على أخبار .
وأما في الاصطلاح ففيه أقوال:
الأول: أنه مرادف للحديث ، فهو بمعناه، وهذا هو تعريف المحدثين له .
الثاني: أنه مغاير للحديث ، فالحديث ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ،والخبر ما جاء عن غيره ، كالصحابة والتابعين .
الثالث: أنه أعم من الحديث ، فالحديث ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والخبر ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن غيره كالصحابة والتابعين .