وتولى كبر إثارة هذه الشبهة في العصر الحاضر كثير من المستشرقين، وعلى رأسهم اليهودي المجري (جولد تسيهر) ، المولود سنة 1850م،وقد درس في مدارس اللغات الشرقية ببرلين ،وليبزج، وفينا، ورحل إلى سوريا سنة 1873م، وتتلمذ على يد الشيخ طاهر الجزائري ، وتضلع في العربية على شيوخ الأزهر ، وعرف بعدائه للإسلام، وبخطورة كتاباته عنه، ألف كتابا عن (الظاهرية ومذهبهم وتاريخهم ) ،ثم (دراسات إسلامية) في جزئين،و (العقيدة والشريعة الإسلامية) ، وهو من محرري دائرة المعارف الإسلامية،توفي عام 1921م.
وتبع المستشرقين في إثارة الشبه حول السنة كثير من تلامذتهم من أبناء المسلمين، كالدكتور علي حسن عبد القادر في كتابه: (نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي) ، وأحمد أمين في كتبه (فجر الإسلام) ،و (ضحى الإسلام) ، و (ظهر الإسلام) . وكمحمود أبي رية في كتابه: (أضواء على السنة المحمدية) ، وغيرهم.