وهكذا توالت سلسلة الجهود العلمية متواترة ومتظافرة لحمل الحديث النبوي وتبليغه علما وعملا وفنا ودراسة وشرحا،من عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عصرنا الحاضر، عصر الصحوة الإسلامية، التي استقطبت أقطار العالم الإسلامي وبخاصة أوساط الشباب والمثقفين.
فيستطيع إنسان في أي لحظة أن يجد طريقه إلى معرفة الحديث الصحيح من غيره، إذ صار حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينا سهل التناول ، صافيا نقيا ،بحمد الله تعالى .
وهي مكرمة عظيمة لهذه الأمة ومعجزة باهرة تحقق صدق التنزيل الكريم { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } .
المبحث الثاني:بعض الشبه المفتراة على السنة، وجوابها:
هناك شبه كثيرة تثار ضد السنة المطهرة،منها ما يتعلق بتدوينها، ومنها ما يتعلق بحجيتها وكونها مصدرا من مصادر التشريع،فضلا عن أن تكون المصدر الأصيل الثاني ، ومنها
ما يتعلق بطريقة إثباتها .