الثانية: طبقة متوسطي التابعين, وهو الذين أدركوا هؤلاء الكبار وأمثالهم,ورووا عن الصحابة والتابعين.
الثالثة: طبقة صغار التابعين, وهم الذين حدثوا عن صغار الصحابة الذين تأخرت وفاتهم فأدر كوهم في حال صغر سنهم, وكبر سن الصحابة الذين كانوا صغارا في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وآخر هم موتا خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي, أبو أحمد الكوفي ( - 181 هـ) .
ومن التابعين مخضرمون, وهم الذين أدر كوا الجاهلية في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسلموا ولا صحبة لهم, وعدهم بعض العلماء من الصحابة, وعدهم الإمام مسلم فبلغ بهم عشرين نفسًا.
وفي فضل التابعين قال تعالى: { والابقون الولون من المهاجرين والأنصار وال ... ين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه }
وقال - صلى الله عليه وسلم - فيما أخرجه مسلم: (خير الناس قرني, ثم الذين يلونهم, ثم الذين يلونهم) .
ب - تابعي التابعي:
هو من شافه التابعي مؤمنا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -
المطلب الثاني: أهم المصنفات الخاصة بالثقات: