فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 127

ويذكر في الترجمة من خرج حديث صاحب الترجمة من أحصاب السنن وغيرهم ممن صنف في الحديث, ويعتني بالتعريف بنسب الصحابي, ويذكر بعضا من حديثه واحدا أو أكثر, وربما ساق بعض أخبار الصحابي في الغزوات واحوادث المهمة, ويهتم بذكر وفاته إذا عرفت.

ويظهر أن ابن حجر بإفادته من ملاحظات واستدركات سابقية من المصنفين, وبإضافاته المهمة, وتنبيها ته الدقيقة ضمن كتابه فوائد جليلة لا تتوفر في كتب معرفة الحابة الأخرى, وإن كان لها فضل السبق عليه والتمهيد له.

المبحث الثاني: معرفة الرواة الثقات والضعفاء:

ويشمل خمسة مطالب:

المطلب الأول: تعريف التابعي وتابعه:

التابعي:

عرفه أبو عبدالله الحاكم النيسابوري بأنه م شافه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعرفه العراقي بأنه: من لقي واحدا من الصحابة فأكثر, فلم يشترط المشافهة كما فعل الحاكم. والتعريف الأول أوفى بمقاصد المحدثين التي من أهمها في هذا الباب اتصال السند بمشافهة الراوي (التابعي) شيخه (الصحابي)

وقد جعل الحاكم أبو عبدالله التبعين خمس عشرة طبقة.

وشاع في كتب العلم تقسيمهم إلى ثلاث طبقات:

الأولى: طبقة كبار التابعين, وهم الذين رووا عن كبار الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت