فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 127

يقود ركب الثقلين (الجن والانس) الأنبياء الذين يتلقون وحي السماء,ويتصدر هذا الموكب الكريم أصحابهم,ومبلغو دعواتهم,وفي طليعتهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد أجتمع فيهم من عوامل الخير ما لم يجتمع في جيل قبلهم ولا بعدهم,فلهم رضي الله عنهم من الشرف والكرامة ماليس لغيرهم.

قال تعالى: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة,ومثلهم في الانجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزارع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما) (2) .

وتعرف هذه الصحبة,ويثبت شرفها بعدة طرق,من أهمها:

1-أن يتواتر أن فلانا او فلانة من الصحابة,كأبي بكر وعمر,وبقية العشرة ,وكزوجاته صلى الله عليه وسلم.

2-أن يشتهر ويستفيض أن فلانا من الصحابة ,كعكاشة بن محصن.

3-شهادة الصحابي بأن فلانا له صحبة,كما حدث لحممة الدوسي,وقد غزا أصبهان فمات هناك,فشهد له أبو موسى الاشعري بالصحبة,وبأنه شهيد.

4-قول التابعي الثقة:ان فلانا صحابي .

5-اخباره بذلك عن نفسه,ويراعى في ذلك ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت