وقوله: (ومات على ذلك-أي الاسلام) يخرج من لقيه صلى الله عليه وسلم مؤمنا به,ثم ارتد ومات على ردته,وقد عرف من ذلك عدد يسير,كعبيدالله بن جحش,الذي كان زوجا لأم حبيبة-رضي الله عنها -فأنه اسلم معها,وهاجر الى الحبشة,فتنصر ومات على نصرانيته,ومثله ربيعة ابن أمية بن خلف,وهو ممن اسلم عام الفتح,وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع,وحدث عنه بعد موته صلى الله عليه وسلم,ثم ارتد والعياذ بالله,وكذلك عبدالله ابن خطل الذي قتل وهو متعلق بأستار الكعبة,وغيرهم.
وهل يدخل في مسمى الصحابة من ارتد وعاد الى الاسلام قبل ان يموت,سواء اجتمع به صلى الله عليه وسلم مرة أخرى أم لم يجتمع,كالاشعث بن قيس,وقرة بن هبيرة.
أ-لقد تتابع أهل الحديث على عدهم في الصحابه,وتخريج أحاديثهم في كتب السنة.
وقد زوج أبو بكر الصديق رضي الله عنه أخته للأشعث بن قيس.
ب-ولكن رأى بعض العلماء أن الردة تحبط فضل الصحبة وثوابها,كما تحبط العمل.
المطلب الثاني:الطريق الى معرفة الصحبة (1) :