فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 127

أ-أن يكون معلوم العدالة.

ب-أن يكون معاصرا للنبي صلى الله عليه وسلم.

وقد انتهى معاصروه صلى الله عليه وسلم بمضي مائة وعشر سنين من هجرته الشريقة,لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه عند مسلم,قال: (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بشهر,أقسم بالله ماعلى الأرض من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ) (1) .

تنبيه:

1-ذكر في القرآن صحابي واحد,هو زيد بن حارثة,وأضمر بعضهم,كما في قوله سبحانه (اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا) (1) فتحديد المضمر من الصحابة في القرآن لايقل عن مرتبة المستفيض المتواتر.

2-من عدا المذكور في القرآن,والمتواتر يجب أن يكون اسناد ما يثبت صحبتهم في مرتبة الأحتجاج,والا لم يتعد به في اثبات الصحبة.

3-اذا ثبتت الصحبة لاحد لم يقبل لمزه بالنفاق الا باسناد صحيح,اذ لايخرج من وصف الصحبة بعد ثبوتها له.

المطلب الثالث:طبقات الصحابة (1) :

الطبقة لغة:هو القوم المتشابهون.

والطبقة اصطلاحا:قوم تقاربوا في السن والاسناد,أو في الاسناد فقط,بأن يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر,او يقاربون شيوخه (2) .

والصحابة كلهم طبقة.

والتابعون طبقة ثانية.

وأتباعهم طبقة ثالثة,وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت